نطلقت منذ ساعات على مواقع التواصل الاجتماعي حملة لتشجيع المرأة على الاعتناء بنفسها، والاهتمام بكل شيء في محيطها من عائلتها، وأطفالها وعملها، إذ تبدأ الحملة بهاشتاج #انتي_الأول، والتي تهدف إلى إسعاد المرأة، الأمر الذي يعود بالنفع على جميع من حولها.

تقوم فكرة الحملة على تكريس تخصيص المرأة لنفسها في المقام الأول لبعض من الوقت من حين لآخر من أجل تصفية ذهنها، ومن ثم القدرة على الاعتناء بمن حولها.

ويمكن للسيدات قضاء يومهن بشكل أفضل، عبر وضع أنفسهن على أولوياتهن، وممارسة التمارين الرياضية، وطلب المساعدة من صديقاتها أو العائلة، فيما يخص الأعمال اليومية، خصوصا إذا كان العمل مجهدًا.

كما يمكن تقليل التوتر بالحرص على تناول الأطعمة التي تنشط الدورة الدموية، وتغيير الروتين كل فترة في الأكل والملبس وأماكن النزهات، وحتى تنظيم الغرفة الشخصية أو المنزل، إضافة لمشاركة المرأة آرائها مع من حولها، وعدم الانزعاج من النقد، مع الإصرار على التحقق الشخصي.

وتذخر مصر بنماذج لسيدات وضعن أنفسهن على قائمة أولوياتهن واستطعن عمل توازن بين حياتهن الشخصية والعملية، مثل هويدا الطماوى، أول نقيبة للمعلمين بمصر.

وتحدت الطماوي التقاليد لتثبت نفسها، وتدرجت فى المناصب الوظيفية بدءًا من عملها كمعلمة بالتربية والتعليم ثم رئيسا لمجلس الأمناء بمركز الفتح ثم منصب أمين صندوق المحافظة لعام 2013.

تم اختيارها نقيبًا للمعلمين بأسيوط لتكون بذلك أول سيدة على مستوى الجمهورية تتولى هذا المنصب، بالإضافة إلى عملها كعضو لجنة متابعة بإدارة الفتح. وبجانب نجاحها الكبير، لدى “هويدا” 4 أبناء، فشعارها في الحياة هو أن المرأة الناجحة بعملها ناجحة أيضا بحياتها الأسرية