“الحمام” بالنسبة لناس كتير هو “بيت الراحة” لإنه كدة بالنسبالهم، ميعرفوش ليه أي أهمية تانية غير “قضاء الحاجة”، ولكن هل ده هو نفسه رأى البنات؟ أكيد عندهم رأي تانى..
حمام البنات، قصة ميفهمهاش غيرنا، مفيش أى راجل يقدر يتوقع السبب اللي بيخليكي مش عايزة تدخلي الحمام لوحدك، وليه لازم يكون معاكى على الأقل واحدة من صاحباتك، ده طبعاً لو مش كلهم، عشان كدة قررنا انهاردة نتكلم في الموضوع ده ونحكيلكم عن الأسباب اللي بتخلي “حمام البنات” هو الـ “comfort zone” بتاعنا.


1-الاسرار مبتحلاش غير فيه

لو خارجين وقاعدين في قاعدة فيها ناس كتير وحبينا نتكلم عن حد معين في القاعدة أو نحكي موقف حصل أو حتى سر مش عايزين حد يعرفه، طبعاً مفيش مكان أنسب من الحمام يحصل فيه كل ده.

2-لازم نظبط المكياج سوا
الروج اتمسح، الميكاب باظ، مش حاطة ميكاب خالص وعايزة احط، شعري مش مظبوط وعايزة اظبطه، كل دي حاجات أكيد مش هتحصل غير في الحمام، وعشان الكلام ده بياخد وقت ودايماً بنبقي محتاجين ناخد رأي حد، فا طببيعي جداً إننا ناخد واحدة أو اتنين من صاحباتنا معانا الحمام ومندخلش لوحدنا.

3-لو مضايقة هجري على الحمام
لو حصل أي حاجة ضايقتني أو أي موقف مستفز أو افتكرت حاجة وحسيت إني عايزة، أول حاجة هعملها هي إني اجري على الحمام وطبعاً ورايا كل صاحباتي عشان يفهمي في إيه ويشوفوا مالي، ويا ويلها اللي مش هتيجي.

4-نتصور سيلفي
وطبعاً “سيلفي الحمام” ده مفروغ منه، مفيش بنت مبتاخدش صاحبتها وتدخل الحمام تظبط الميكاب عشان تتصور الصورة المعروفة دي واللي عادة بتكون قدام المرايا، وخصوصاً لو كان الحمام شيك وشكله حلو.

5-التليفونات وما ادراك ما التليفونات
وأخيراً بقي تيجي المكالمات، واللي مبتحلاش غير في الحمام، يعني مثلاً هتلاقي فين هدوء واستجمام غير في الحمام، ايوة طبعاً عشان الواحدة فينا تعرف تقول الكلمتين اللي محشورين في زورها على رواقة كدة، ده طبعاً غير إنها لو حبت تعمل أى حوار على أى حد مش هتلاقي مكان انسب من كدة.