رمضان

رحلة الكنافة من موائد الملوك لـ “الريد فلفيت” و “التيراميسو”

 

علشان الصيام ميبقاش متعب، اخترعوا الكنافة في السحور علشان تسد الجوع، واتقدمت لأول مرة لـ “معاوية بن أبي سفيان” في فترة حكمه للشام، ومن ساعتها والكنافة بقت حاجة أساسية عند الملوك والأمراء وعامة الشعب في رمضان.

ولأن طعمها كان حلو ومختلف بقت من أبرز الحلويات الشرقية عند العرب بصفة عامة وعند المصريين بصفة خاصة، وابتدت رحلتها في مصر من عصر المماليك، واستمرت للعصر الفاطمي، حتى لما دخل الخليفة المعز لدين الله الفاطمي، القاهرة في شهر رمضان أهل القاهرة قدموله هدايا كتير ومنها طبق كنافة مصري معتبر يليق به ، كنوع من مظاهر التكريم والترحيب.

حافظت الكنافة على شكلها التقليدي وحشوها بالمكسرات لمئات من السنين، لحد ما جت لحظة التغيير وحط عليها المصريين التاتش بتاعهم وبقت بالمانجا، ولما الفكرة طلعت حلوة والطعم كمان احلو، بدأت سلسلة “الميكس الشرقي غربي”، وظهرت تارت الكنافة بالنوتيلا، والريد فلفيت، والجرين فلفيت، والمولتون، و”التيراميسو”، وكنافة الآيس كريم!

1000 سنة تقلب الفانوس من “أبوشمعة” لـ “أبوصلاح”

 

تقريبا أغلب عادات المصريين في شهر رمضان ارتبطت بـ “المعز لدين الله الفاطمي”، في يوم دخوله القاهرة، استقبله المصريون بموكب كبير من الرجال والنساء والأطفال وفي إيديهم مشاعل وفوانيس ملونة ومزينة علشان ينوروا الطريق، وفضلت الفوانيس تضيء الشوارع لحد آخر شهر رمضان، وبقت عادة بتتكرر كل سنة ورمز للفرحة عند الأطفال.

واتنقلت فكرة الفانوس المصرى لأغلب الدول العربية زي دمشق وحلب والقدس وغزة وغيرها.

ولكن على مدار رحلته الطويلة من أيام الفاطميين، اتغير شكل “الفانوس” من قطعة نحاس جواها شمعة والأطفال يغنوا وحوي يا وحوي، لزجاج ملون والشمعة بردو، لكن الصين كان ليها رأي تاني وحولت الفوانيس لشخصيات كارتونية وزعماء ونجوم كرة قدم وفنانين وأي حد مشهور، بس لسه بيغني وحوي يا وحوي وأهلا رمضان، وطبعا ماحدش ينسى فانوس شعبان عبد الرحيم وأبوتريكة وحسن شحاتة والمفتش كرومبو و…، لحد ما جالنا فانوس أبوصلاح السنة دي.

“تحب نذيع قول ذيع”.. مقالب مصري أم الأجنبي

 

وجبة دسمة من الضحك الخفيف، والمقالب الظريفة أبطالها ناس عادية من الشارع ورد فعلهم الطبيعي كان أحلى ما فيها، لحد ما وصلت لمواقف مرعبة أبطالها نجوم الفن والمشاهير.. بالظبط كده أنا بتكلم عن رحلة تطور الكاميرا الخفية في مصر.

البداية كانت مع فؤاد المهندس ومحمود الجندي وإبراهيم نصر في “الكاميرا الخفية”، في نقل المقالب الأمريكاني في فترة التمانينات والتسعينات على التليفزيون المصري، وتمصير المواقف علشان تليق معانا، ودخل عليها تطوير بسيط في برنامج “إديني عقلك”.

وحسين الإمام وماجد المصري أول اتنين جروا رجل الفنانين زمايلهم في المقالب في برنامج “حسين على الهوا” و”بفلوسي”،  واتعمل بعده برامج كتير.

وفجأة رامز جلال يقرر يشحططنا معاه في المقالب وياخد الفنانين في البحر والجو وتحت الأرض والسنة دي تحت الصفر، حتى الفراعنة ما رحمهمش وخدلهم الفنانين هناك، عشان يقدم المقالب بشكل مختلف وعصري أكتر، اتفقت أو اختلفت مع مقالب رامز، فهو بيحقق أعلى نسبة مشاهدة للمقالب في الوطن العربي وصحابه ما بيزعلوش من هزاره التقيل معاهم، رغم الشتايم والضرب اللي بيحصل في الحلقات لسه رامز بيحب صحابه.