الشارع
بنمر كل يوم بشوارع، حواري، ميادين، بس مش كتير بياخد باله م المعالم الأثرية المهمة جدا الي منتشرة علي ضفاف شوارع المحروسة.. وزي ما الكينج منير قال: “ف كل حي ولد عترة وصبية حنان..” وخمس حاجات موجودين ف كل شارع من شوارع جمهورية مصر العربية، آثار تستحق الدراسة، وإلي التفاصيل:

 

الاثر الأول : الكوم المقدس

2012-634785704254904516-490

اكتر أثر منتشر في شوارع المحروسة، كوم الزبالة الاثري، بيرجع تاريخه لعهد الاسرة الجريانة، وله برغم مرور الوقت أحترام كبير في نفوس المصريين، حيث لسه ولحد دلوقت بيمارسو شعائر التعظيم للاكوام دي عن طريق الوقوف صمتا لمدة دقيقة ثم القاء قرابين من الزبالة المنزلية، وأحيانا اشعال النيران المقدسة فيه، وشم الدخان الاسود العظيم! معابد الزبالة طبعا منتشرة علي نواصي الشوارع، خرابات المناطق المهجورة، وجنب أي شجرة مزروعة، المصريين بيولوا الآثار دي أهمية كبيرة جدا وبيحرصو علي صيانتها وزيارتها كل يوم تقريبا، والكيسة السمرا بتحتل مكانة كبيرة جدا في وجدان أي مصري بيقدر التراث..!

 

الاثر الثاتي: موقف الملوك والملكات

91418_660_2620767_opt1

موقف الملوك والملكات كان بيستخدم قديما لركن العربيات الحربية الخاصة بالفراعنة، ثم تحول لموقف ميكررباصات متعددة الأنواع والاشكال، من اول الفلوكس، الترامكو لحد التويوتا الحداشر راكب. عدد ضخم م الناس بيزور الموقف يوميا للتبرك بيه، بل إن الموضوع بيوصل لحد الخناقات علي مين يركب الميكروباص الأول، وما بين للسواقين علي عدد اكبر من الزوار، تشجيعا للسياحة وإكراما للضيوف الي بيزورو الموقف كل يوم لحد الفجر..

الاثر التالت : مقام ستنا البلاعة

924

المصريين بيحبو البلاعات حب عظيم، طبعا لانتشارها، في كل الشوارع، وصل الحب بيهم انهم مخصصين مهنة ومكانة عظيمة لغطاس المجاري، ومن وقت للتاني بيرمو فيها أطفال، كنوع من التقرب للآلهة طبعا، طبعا بسبب قدسية غطا البلاعة عند جموع المصريين، فدايما فيه حد بيشيلها ويسيب البلاعة مكشوفة للشمس والهوا، وايمانا من الحكومة بحرية العقيدة فهي بتسيب البلاعة مفتوحة، وبالتالي بيعمل المصريين عنده مقام ضخم مكون من أي كرسي قديم، أو كاوتشات عربية مقطعة، عشان نحذر الناس أنهم داخلين علي منطقة آثار مقدسة.!

الاثر الرابع: سور المترو العظيم

timthumb

جنب كل محطة مترو فيه سور، السور ده بيتبرك بيه المصريين، بيستخدموه في السياحة التجارية، بيع الولاعات، الفلاياات، الجرايد ،واي شئ ممكن البياع يشيله ويهرب بيه من أعداء الآثار :شرطة البلدية!! سور المترو بيستخدموه بردو كحائط بطولات وللاعلان عن مدرسين، وعلاج التبول اللارادي… يعتقد ان عادة الحج لسور المترو بدأت من عهد الأسرة الوسطي لما قدماء المصريين كانو بيحجو لجدران معبد “غا-مرا” و لجدران معبد “سا-دات”، وبيبعو طلاسم وأحجبة للتبرك بالآلهة دي اللي سادت عبادتها في الوقت ده من السنة.

الاثر الخامس : كشك الملك توت عنخ ميمون

15_01_16_01_32_أكشاك شوارع القاهرة---

في كل حي ولد عترة، وصبية حنان…وكشك بيبيع كل حاجة، بالأخص في حي المعادي، الكشك هو مشروع تجاري ناجح في مصر، ممكن تلاقي فيه كافة شئ، عيش، جبنة، لبن، باتيه، سجاير، لبان، شيبسيهات علي اختلاف أنواعها، أحيانا بيكون عند الكشك شجرة، عشان تشرب تحتيها الحاجة الساقعة، أحيانا لو عنده مخ بيجيب بويلر مية وبيعمل شاي، وساعات ممكن تلاقي فيه مخدرات. الكشك كمزار سياحي لازم يدرس في جمهورية مصر العربية، كدليل علي انتشار ونجاح الاثار في جذب السياح والسكان والمواطنين، والأطفال في زيارته كل يوم تقريبا، وبيدخل لصاحبه، أقصد لكاهن الكشك مبالغ طائلة، زائد انه بيبذل مجهود خرافي طبعا في سرقة الكهربا من عواميد النور في الشارع، كل كشك له تاريخ، وطابع خاص، واجب علينا حفظه والعمل علي تكريس مكانة الاثار دي، بلدنا فيها تلت أكشاك العالم انتو بتقولو ايه..!