“أنا غير كل البنات” :

mqdefault

جملة هتسمعها من بنات كتير، هيحاولوا بيها يلفتوا انتباهك انهم مختلفين عن باقى البنات اللى عرفتهم قبلهم وبعدها هيقعدوا يعدوا فى مزاياهم واختلافاتهم اللى بتميزهم عن غيرهم من بنات جنسهم.. نصيحة؛ اتقل شوية وهيبان لو اللى سمعته حقيقي ولا زى الميك أب اللى حطاه وهيروح مع الغسيل. نصيحة للبنات؛ متسبقيش الأحداث ووفرى الكلام ووريه الأفعال أحسن.

 

“أنا حاسس انى أعرفك من سنين” :

artworks-000120833399-el4wpk-t500x500

لأ ده بيسمع تامر حسنى أو تامر عاشور كتير مش أكتر.

“جايلي عريس” :

الكدبة الأشهر على الإطلاق والغرض منها جر رجل الزبون عشان يكون هو العريس اللى جايلها فعلا. وأنا لو منك أقولها لو كويس اتجوزيه، أنا لو مكانك هعمل كده.. “الباز أفندى ده راجل أنا ذات نفسى أتمناه”

“انتِ تستاهلى حد أحسن منى” :

صاحبنا بيحاول يخلع بشياكة ومش عايز يبان ان هو اللى سابك عشان ميطلعش الشرير بتاع الفيلم وده ببساطة بتقوليله: آه مانا عارفة بس مكونتش عارفة أقولك ازاى. واستمتعى بالصدمة اللى على وشه وفقدانه للنطق.

 

“مقدرش أعيش من غيرك” :

s320112013514
الأفورة فى أبهى صورها، زى ما كنتوا عايشين قبل بعض هتعرفوا تعيشوا بعد ما تسيبوا بعض عادى. بلاش أفورة عشان هى دى اللى بتعلى سقف التوقعات وفى الآخر بتاخده وتقع بيه فوق دماغكوا وقت البريك أب.

 

“أنا بخاف م الكوميتمنت” :

الكدبة الأجدد على ودان كل المرتبطين، تلاقى واحد من الطرفين رايح يقول للتانى “أنا مش هقدر أكمل” طب ليه يا عم الحاج؟ “لأ أصلى بخاف م الكومتمنت” أو السيناريو الأشهر حاليا “أنا بحبك وكل حاجة بس مش هقدر أدخل فى علاقة خالص” ليه يابنى حد متكلم عليك؟! “لأ أصلى بخاف م الكومتمنت” .. عموما ونصيحة للطرف الآخر الشخص اللى بيخاف من “الكومتمنت” أو “الارتباط” فعلا هيكون بيخاف منه فى كل حاجة فى حياته؛ يعني مبيعرفش يرتبط لا بحد ولا بحاجة وهتلاقى ده واضح زى الشمس فيه، أما اللى بيحوّر بيبقى قادر على الارتباط بأصحابه ونص شلة بنات الجامعة بس هو خايف من “الكومتمنت” معاكى انتِ تحديدا.

 

“أنا اتغيرت عشانك” :

hqdefault

بعيدا عن شهرة الإفيه كونه مرتبط بأفورة أحد الأفلام، إلا ان المشكلة الحقيقية اللى بيواجهها 90% من المرتبطين انهم بياخدوا قرار الارتباط على أساس انهم عاجبين بعض لكن فى شوية حاجات محتاجة تتغير وكل طرف مقتنع انه هيعرف يغيرها فى التانى بعد الارتباط! القاعدة: مفيش حد بيتغيّر ومفيش حد بيغيّر حد. زى ما المثل بيقول “اقبل صاحبك على عيبه” نفس الشئ فى العلاقات ولو حصل والشخص التانى “اتغيّر علشانك” فعلا –ودى حالات نادرة- يبقى مش لازم يبتزك عاطفيا فى كل مشكلة أو نقاش يقابلكم بكم التضحية اللى هو عملها. من الآخر اللى بيتغيّر فعلا بيتغيّر عشان نفسه مش عشان حد تانى.. فسيبكوا من الأسطوانة دى.

“أهلى عايزين يجوزونى بنت عمي ومش هينفع أرفض” :

بصي يا ضنايا، خلينا نتفق ان مفيش ولد أهله ولا أى حد فى الدنيا يقدروا يجبروه على حاجة –راجعى معاملة أخوكى معاكوا فى البيت- فقبل ما تصدقي الأسطوانة وتعامليه على انه ضحية ويبقي ده سكة بعدين انه يكون على علاقة بيكي من ورا الست اللى هيتجوزها بحكم انه مبيحبهاش لكن كان مجبور عليها وتدخلى فى مثلث غريب ومالوش معني.. استخدمى مخك 3 دقايق وفكرى فى اللى بيتقالك.

“أنا حكيت لماما كتير عنك وهى عايزة تشوفك” :

Screen Shot 2016-02-09 at 12.26.09 PM

دلوقتى بقى أنا اللى بقولك اخلع! هى صحيح هتبررلك ده بإنها مجرد مقابلة عادية عشان مامتها تطمن مش أكتر لكن أراهنك على تمن الدِبّل اللى هتخرج من المقابلة شاريهم، انها معاينة مش مقابلة! التدبيسة متبقاش كده يا حبيبتى، مفضوحة أوى وباينة.. بلدى أوى دى يا حسين.

“مالك؟ مفيش.”

وطبعا أسطورة ال “مالك مفيش” اللى بوّظت علاقات من بابها! بُصي يا بنت الناس، لأ هو مش مطلوب منه انه يشم على ضهر ايده ويعرف السر الدفين ورا انك لاوية بوزك، وحكاية “لو مش عارف لوحدك يبقي مش مهم” دى تشيليها من دماغك عشان هو لا ساحر ولا مُنَجِم. نصيحة؛ اتكلمى يا ماما، اشرحيله ايه اللى مضايقك يا حبيبتى، خديه على قد عقله واعتبريه غبي وأعمي البصر والبصيرة ومخدش باله يا حبة عينى هو هبب ايه وضايقك وقوليله انتِ واكسبي فيه وفى نفسك ثواب ووفرى عليكوا خناقة كل مكالمة<!
الأسطوانات كتير طبعا، واللى يصاحب ويرتبط ياما يشوف بس أمانة عليكوا تفكسوا للأسطوانات وتجيبوا لبعض من الآخر وتيجوا مع بعض دوغرى.. وزى ماهو معروف “أقصر طريق بين نقطتين هو الخط المستقيم”.