5 Phrases We Need to Delete From Our Culture

بص إحنا مش هنضحك عليك، ثقافتنا فيها حاجات كتير لازم تتغير أو تتلغي خالص علشان هي غلط ومنتشرة بشكل يخوف، هتقولنا أيوة ما هو ده اللي انتم فالحين فيه دائمًا بتمسكوا في الوحش وتسيبوا كل حاجة كويسة، كإن باقي البلاد في العالم مافيهاش حاجات وحشة؟ هنقولك آه كل مكان فيه الحلو والوحش والمفروض إن لما نشوف الوحش ده بنحاول نغيره

دلوقتي ثقافتنا مش بس معناها حاجات من التراث والتليفزيون والأفلام والأغاني، الثقافة العامة بتكون مبنية بردوا على الحاجات اللي إتربينا عليها وسمعناها ولسه بنسمعها بالرغم من إننا بنرفض نعترف بوجودها مع إننا لازم نعترف بوجودها علشان نشيلها خالص من حياتنا

طب الحاجات دي زي إيه؟ زي الجُمل اللي هنقولهالك دلوقتي

“بقيتي عروسة”

مبدأيًا كده الجملة دي البنات بتسمعها من أول التسع أو العشر سنين كده علشان تاخد الصدمة بدري بدري وهتفضل تسمعها لوقت كبير جدًا، طب دلوقتي ليه الجملة دي مؤذية؟ لو أنت مش بنت غالبًا هتشوف الموضوع أوفر وجاي من سكة الناس اللي تموت فالحوارات بقى بس هو مش كده خالص

حط نفسك مكان البنت اللي بتسمع الجملة دي لثانية أو حاولي تفتكري أنتي حسيتي إيه لما سمعتيها لأول مرة، هتلاقي البنت دي من خمس دقائق مثلًا كانت طفلة عادية جدًا لحد ما عمو وطنط أو أيًا كان قرروا أنهم يكبروها عشر سنين مرة واحدة، عايزين تقولولنا إننا بنأفور يبقى أنتو ماشوفتوش البنات اللي إستغربت ومش عارفة تجمع هي ليه فجأة مبقتش مرتاحة وليه عمو صاحب بابا أو طنط جارتكم أو أيًا كان بيبصوا بطريقة غريبة

طب لو عايزين يعلقوا على إن ما شاء لله البنت كبرت يقولوها إزاي؟ أهو كده بالظبط، “ماشا الله البنت كبرت”

“علشان راجل”

مهما كتبنا عمرنا ما هنعرف نوصف بالظبط إحساس أنك تسمع حاجة زي دي الصراحة، أصلها بتبقى مش منطقية وفي نفس الوقت بتقلل منك بشكل رهيب، أنتِ وأخوكِ طولتوا شوية في خروجاتكوا يبقى أنتِ هتتهزقي وهو لا علشان راجل فيتأخر، هو ينفع يروح هناك وأنتِ لا علشان راجل

طب هي ناقصها إيه؟ وهو عنده إيه لو هي مش ناقصها حاجة عشان دايمًا يكون عنده عذر جاهز؟

“اكسر للبنت ضلع يطلعها أربعة وعشرين”

هي الجملة دي قديمة حبيتين ولما بنسمعها غالبًا بنسمعها من الجدات والمسلسلات بس ده مايمنعش إنها جملة مؤثرة علشان تيتة وجدو وكل المسلسلات العربي دي هما اللي ربوا بقي بقية الأجيال

طب هي ليه جملة مؤذية؟ أول حاجة علشان كلها عنف وده أصلًا غلط و تاني حاجة علشان لو عايز تعلم عيالك الصح والغلط يبقى ممكن تكلمهم فيه، كل حاجة بتيجي بالكلام ولله

“وهي إيه اللي وداها هناك؟”

بص هي الجملة دي بالذات مالهاش غير سبب معين، اللي بيسأل بيكون عايز يسمع إجابة واحدة بس، إن البنت (أو الشخص اللي راح علشان ضحايا التحرش بيبقى فيهم ولاد بردو) هي اللي غلطانة

يعني إيه تخرج لحد دلوقتي وهي ليه ماتروحش من المغرب؟ يعني إيه قعدت في المكان الفلاني؟ يعني إيه كانت لابسة أيًا كان اللي كانت لبساه؟ والأسئلة الفرعية دي مابتخلصش على فكرة، كل اللي بيحصل بس أنها بتبدأ بـ (إيه اللي وداها هناك؟) وبتخلص بإننا بنشيل اللوم عن المتحرش او الحرامي وبنحط الضحية مكانه مش أكتر

“حلوى مغلفة”

هو صحيح دي مش جملة أوي بس أي حاجة بتقارن أي بنت بحلوى مغلفة أو فراخ منتوفة (أيوة حصل) أو عربيات من غير لوك أو أي حاجة تانية غلط، مافيش حاجة اسمها هجيب إنسان طبيعي ماشي في حاله وأقول أصل ده زيه زي الحلوى اللي مش مغلفة عشان طريقة لبسه ولما يغيرها هبقى أحترمه واعامله على أنه إنسان طبيعي

عندك إقتراحات لحاجات تانية لازم نبطل نقولها؟