رمضان جانا وموسم العزومات اللا مفر منه ينادينا. ومع العزومات بتيجي التجمعات، ومع التجمعات بتيجي الأسئلة الكتير المعتادة من طنط وعمو اللي عايزين يعرفوا كل حاجة عن حياتنا قبل ما نخلص الخشاف حتى.

متحاولوش تهربوا، كلنا لابسين في العزومات بأسألتها. فمتحرقوش طاقة على الفاضي في أنكوا تتجنبوها، عشان مش هتعرفوا. بس في وسايل تعرفوا تتحايلوا عليها أو على الأقل تعدوا منها بصحتكوا.

“صايم\ة ولا زي كل سنة؟”

مش محتاج تعريف طبعًا السؤال العظيم ده. لو كنت طفل مصري مستحيل تكون متسألتش السؤال ده، وغالبًا لسه بتتسأله. احنا عارفين انه مبيضحكش وانت عارف انه مبيضحكش، وقريبك اللي هيسألهولك عارف انه مبيضحكش وباقي قرايبك اللي بيضحكوا عليه عارفين انه مبيضحكش بس كله هيضحك. فأحسن لك بدل ما تضيع مجهود في الكلام والردود اللي هما طبعًا مش هيسكتوا بعدها، إضحك معاهم واسكت انت كدة كدة هتتفقع يعني فمتحاولش تقاوم.

“عقبال ما نجيلك السنة الجاية في بيتك”

لو كنت لسه متجوزتش\ متجوزتيش، الجملة دي هتتقلك هتتقلك، حتى لو اللي بيقولهالك معزوم في بيتك أنت أصلًا. بالذات طبعًا لو بنت، عشان زي ما كلنا عارفين، موسم العزومات بيمثل موسم الإنقضاض على البنات، ليه؟ محدش قادر يحدد الحقيقة.

الميزة الوحيدة في الجملة المستفزة دي إنها مش سؤال، يعني مش مطلوب منك إجابة، فأحسن ما تفتح\ي على نفسك فاتوحة وحوار يكرهك في نفسك والعزومة وأهلك ورمضان نفسه، اما حد يقولها، إبتسم\إبتسمي إبتسامة بسيطة وحاول تخلع من الموقف قبل ما طنط تانية أو عمو يجوا يكملوا عليك.

“هو اللي انتوا بتصوموه ده صيام أساسًا!”

لو كفى الله الشر قررت تبين أنك مثلًا يعني بعد الشر تعبان من الصيام، أكيد هيطلعلك حد -غلبًأ كبير- من قرايبك مستغرب أوي أنك تعبان وشايف أن مفيش حاجة تتعبوا عشان أنت صيامك ده ولا حاجة كأنك كنت صايم في الباهاماز مثلًأ. الأسباب بتختلف لو نمت مثلًا ساعتين من ساعات الصيام، لو مسعدتش في الأكل، لو منزلتش شغل، لو نزلت ورجعت بدري، ولا حتى لو صمت من الفجر للمغرب في الشارع ومن غير نوم، فكرة انك صغير بالسن و-المفروض- بصحتك بتخليهم شايفينك the incredible hulk مثلًا مينفعش تتعب ولو تعبت تبقى بتتدلع أو تستعبط.

نصيحتنا: اشتكي لأصحابك وبلاش أهلك وقرايبك بالذات اللي سنهم كبيرعشان هتخلص الحوار بصداع فوق كل اللي كان تاعبك، فتألم في صمت أريح والله.

“وأخبار شغلك\جامعتك ايه؟”

 

مفيش مشكلة طبعًا في أن قرايبك يتطمنوا عليك وعلى حياتك وشغلك أو دراستك. المشكلة في الfollow up questions اللي بتيجي بعدها. زي “بتقبض (…) بس! ده بنت خالة عم جارتي بتشتغل في شركة عالمية فضائية وبتقبض 15 ضعفك!”، أو -للبنات- “ايه ده بترجعي الساعة (…) من شغلك! لازمتها ايه المرمطة دي كلها! مفيش بنات تتأخر في شغلها كدة! هتتجوزي وتاخدي بالك من بيتك ازاي!” وغيره كتير طبعًا من الإستفسارات والآراء والinput اللي بتمطر على حياتك وتفاصيلها وأنت قاعد.

ايه الحل؟ للأسف لو طنط أو عمو اللي بيسألوا مخلصين للتارجت بتاعهم وهو أنهم يحطوا التاتش بتاعتهم على تفسيلة من تفاصيل حياتك، يبقى معاك ربنا لأن مقاومتهم مستحيلة. بس لو من النوع المتطفل العادي الأليف سهل تتهرب منهم لو جاوبت إجابات بسيطة وقصيرة وسريعة، زي الحمد لله، إن شاء الله، ربنا يسهل، آه والله معاك حق، وهكذا. وإن شاء الله تطلع من الحوار على خير أو بأقل خساير ممكنة.

“ما شاء الله صايم اليوم كله! فاكر أما كنت بتصوم لحد الضهر؟”

*متبوع بضحكة ماسخة متقطعة*

انت ممكن تكون عندك 30 سنة مثلًا وبتصوم بقالك عقود، وهيجي خال أو عم أو جد يقولك ما شاء الله كبرت وبقيت بتصوم فاكر أما كنت بتصوم لحد الضهر ونعمل فرح، و يضحك بقى هو وباقي الطنطات والعموهات وكدة. هو معذور بردو لأن بالنسبة له الكام عشر سنين اللي انت كبرت فيهم دول بالنسبة له كام شهر، وممكن بردو يكون بيعمل منظر بس مش أكتر، مش فارقة كدة كدة هيتحفل عليك، فأحسن لك تستسلم وتقولهم آه فاكر وتضحك نفس الضحكة الماسخة المتقطعة وتمشي.

أكيد دول مش كل الحاجات اللي بنتسألها وتتقالنا في موسم العزومات كل رمضان، كل عيلة وليها التاتش بتاعها طبعًا، وعلى قد ما بيستفزونا، لو معملوش كدة رمضان مش هيبقى رمضان من غير شوية الإستفزاز بتوع كل سنة.

فقولولنا في الcomments، ايه الحاجات اللي بتتقالكوا في العزومات والتجمعات الرمضانية كل سنة وبتعليلكوا الضغط؟