Momo

طبعًا كلنا عارفين مومو، وأكيد كلنا سمعنا عنها، أو شوفنا صورها،  أو اتعملنا mention في بوستات بتتكلم أو بتحذر من اللعبة القاتلة المدمرة مومو اللي “بتموت الأطفال”.

لو انت من الأحرار اللي لسه ميعرفوش مومو، تقدر تعرف عنها كل حاجة من هنا.

الجديد بقى في تريند مومو أن الموضوع طلع بره دايرة الأمهات اللي خايفة على ولادها وبقى فيه تحذيرات دولية من “لعبة Momo القاتلة”، وكمان تحريمها! 

Momo فيها سم قاتل؟

بناء على كلام جريدة مصراوي، أحد أعضاء اللجنة التشريعية في مجلس النواب اتكلم عن الألعاب الخطيرة اللي موجودة حاليًا زي Momo اللي “انتشرت بعدد من دول العالم وتسببت بحالات وفاة” وطالب بتجريمها!

Momo حرام؟؟

فاكرين من فترة، في شهر 11 بالظبط، لما أحد الأساتذة في جامعة الأزهر قال أن لعبة Pubg حرام عشان بتشجع على العنف بعد ما ولد عنده 16 سنة قتل مدرسته وقال أن ده بسبب Pubg؟

بناءً على موجز أخبار اليوم السابع، دلوقتي دار اللإفتاء بيحذر كمان من لعبة Momo لأنها “تحرض على إزهاق الروح” و بردو بيطال بتجريمها.

Momo Mojo؟

طبعًا كتير من وسائل الإعلام طلعوا تحذير من لعبة Momo لأنها بتموت الأطفال! من ضمنهم كان أستاذ عمرو أديب اللي قال في البرنامج بتاعه “العالم مقلوب على مومو العروسة المستوحاة من معابد صينية، والغريب أن لعبة مومو بدأت تظهر فى أفلام الأطفال الصغار وتهدد حياتهم”.

هي مبدأيًا يابانية ومش مستوحاة من أي حاجة، بس ماشي!

قبل ما نترعب بقى أكتر ما احنا مرعوبين، تعالوا نسأل نفسنا شوية أسألة منطقية: 

هي Momo لعبة أصلًا؟

5 دقايق research عن Momo هتعرفكوا أنها مش لعبة، هي عبارة عن تمثال عروسة، لا أكتر ولا أقل. عروسة شكلها عجيب آه، بس هي تمثال في الأول وفي الآخر. عملها فنان اسمه كيسوكي آيزو في كوكب اليابان الشقيق بشكلها العجيب ده في 2016 وحطها في أرت جاليري هناك.

Momo

آه، الشئ ده معتبرينو Art، وده بالنسبة لي مرعب أكتر من أي حاجة تانية.

لما كيسوكي عملها مكانش مسميها “Momo”، كان مسميها “Mother Bird” علشان هي على شكل ست بجسم طائر.

كيوسوكي قال أنه لما عملها كان قاصد أنها تكون تمثال شكله مرعب بس مكنش في باله أنها هتستخدم في حاجة غير كدة. وأكد أنه خلاص دمر التمثال دلوقتي ومبقاش ليه وجود.

من الآخر يعني Momo مش لعبة ومحدش بيروح “يلعبها” عشان يتمنع! دي تمثال وخلاص مبقاش موجود.

 

أومال هي Momo عاملالنا رعب كدة ازاي؟

اللي خلى Momo الفترة اللي فاتت تعمل موجة الرعب الرهيبة دي أن ببساطة شديدة في Hackers جابوا صورتها ركبوا عليها صوت robot مسرسرع، سجلوا بالصوت ده جمل تخوف وحطوا التسجيلات دي في وسط فيديوهات الأطفال اللي على YouTube و YouTube Kids و سموها Momo.

ليه؟

عشان يطلبوا من الأطفال تتواصل مع أرقام هما بيقولولهم عليها من خلال الWhatsApp ويهددوهم لو مسمعوش الكلام هيموتوهم. فطبيعي يعني الهيال بتسمع الكلام وبالتالي الHackers يقدروا يعملو Hack لأجهزة الأطفال والأرقام اللي عندهم زي أهلهم مثلًا وده المعروف باسم ال”Momo challenge”.

في ناس تانية مش Hackers بتعمل نفس الحاجة وتخوف العيال بنفس الطريقة من ال YouTube و WhatsApp  من غير ما يعملوا Hack للأجهزة.

ليه بردو؟

عشان الإنسان بطبعه كائن متعفن بيحب يعمل حاجات شريرة ويخوف العيال الصغيرة عادي.

يعني Momo مبتاكلش العيال الصغيرة فعلًا؟

لأ! ومبتؤديش للوفاة ومبتموتش. 

لحد يومنا هذا، مفيش ولا حالة وفاة أو إصابة حتى اتسجلت رسميًا بسبب Momo في أي دولة في العالم. اللي حاصل إن الأطفال خايفة، مرعوبة بشكل أصح، وده مسببلهم صدمة لأنهم طبعًا مش مستوعبين أنها عروسة مش حقيقية.

وبالتالي طبعاً رعب الأطفال مسبب رعب و ذعر عند الكبار، دخل معاه عنصر الفتي لحد ما خلقنا احنا من دماغنا بعبع ال Momo اللي بتاكل العيال وهي نايمة.

ايه الحل في موضوع Momo ده؟

عندي فكرة جهنمية؛ ايه رأيكوا معلش يعني لو مفيهاش إساءة أدب منسبش عيالنا الصغيرين اللي لسة معندهمش نسبة استيعاب كافية يتفرجوا على أي حاجة هما عايزينها على الإنترنت من غير مراقبة؟ يعني في سبيس تون لسه و قنوات أطفال لطيفة مبيطلعش منها عفاريت ممكن تسيبوهم قدامها. لكن الYouTube أي حد ممكن يعمل عليه أي حاجة فصدقوني Momo مش أكبر مشكلة عليه.

هو أنتوا بتدافعوا عن Momo ليه؟ أنتوا تبع الHackers؟

أكيد إحنا مبدافعش عن Momo. لكن الطبيعي أن الكبار هي اللي تستخدم المنطق والعقل عشان يهدوا الصغيرين ونفهمهم الصح من الغلط. لكن أما نترعب إحنا أكتر منهم، الأطفال كدة عمرهم ما هيصدقوا أن دي إشتغالة ولا هيعرفةا يحسوا بالأمان. فلازم احنا نفهم عشان نفهمهم!

النداء الأخير بقى لأي أب أو أم أو مسئول مرعوب ومصدوم من Momo ورعبها وخايف على مستقبل أطفالنا وحياتهم. يا ريت الوقت اللي مقضينه في البوستات والOnline Panic Attacks ده نقضيه بنحاول نفهم وندور على الحقيقة عشان نفهم عيالنا ونطمهم.

هي شكلها وحش آه بس مش للدرجة دي!