ريم بنا

زي إمبارح من سنة بالظبط، رحلت ريم بنا عن عالمنا بعد حربها الطويلة مع السرطان. ومع أن فات سنة على غيابها، مزيكتها و حبها في قلوب الناس لسه عايشين ومكملين زي الأول وأكتر.

 عشان كدة و بمناسبة مرور سنة على رحيلها، قررنا نفتكر مع بعض الغزالة الفلسطينية اللي أثرت فينا كلنا ريم بنا…

مين هي ريم بنا؟

للي ميعرفش، ريم البنا أو زي ما بيُقال عنها (فراشة الطرب الفلسطيني) هي مطربة، كاتبة، ملحنة وناشطة سياسية فلسطينية كرست حياتها ومسيرتها الفنية لفلسطين والشعب الفلسطيني، أكبر دليل أن في ظل كل المشاكل والأزمات في فلسطين، وبالرغم من مقدرتها على أنها تسافر تعيش في أي بلد هي عايزاها، وبالرغم أنها سافرت فعلًا كتير عشان تدرس وتقدم حفلات وغيره، إلا أن ريم إتولدت وماتت في بلدها وبلد أهلها؛ مدينة الناصرة الفلسطينية.

ريم بنا

ريم أحييت في الوطن العربي كله وأجزاء كتيرة من العالم نوع قديم ومختلف من الموسيقى وهو التهاليل التراثية الفلسطينية. وبفضل موهبتها في الغنا والتأليف والتلحين اللي أقل ما يُقال عنها أنها جبارة، ريم خلت الشباب في كتير من بلاد العالم يقعوا في حب مزيكا فلسطين القديمة ويدندنوا التهاليل التراثية دي حتى لو كانوا مش فاهمين الكلام، ببساطة لأن ريم حببتهم فيها.

الدليل أنها واحدة من عدد قليل من الفنانين العرب اللي أحيت حفلات كتير في بلاد أوروبية مختلفة زي إيطاليا والنرويج والبرتغال والسويد والتسيك وسويسرا ورومانيا والدنمارك. ده غير حفلاتها في دول الوطن العربي زي مصر وسوريا وتونس ولبنان والأردن والمغرب، وطبعًا فلسطين.

حربها الداخلية والخارجية

ريم بدأت مشوارها الفني وهي عندها 10 سنين! في بداية التسعينات. ومن بدايتها ولحد ما أعلنت توقفها على الغنا في 2016 بسبب مرضها وهي رمز للمقاومة الفلسطينية وصوت النضال الفلسطيني. كانت معروفة بنشاطها وإهتمامها بكل ما يخص حقوق الإنسان ومشاكل الوطن العربي.

ريم بنا

من 9 سنين، ريم أُصيبت بالسرطان وبدأت تتعالج منه. على مدار 6 سنين ريم فضلت مستمرة في مشوارها الفني بالرغم من مرضها، بالعكس، خلال ال6 سنين دول نشاط ريم الفني كان أكتر من قبل كدة وتواجدها على الساحة الفنية كان أقوى. فضلت مستمرة في إحياء حفلات في كل حتة في العالم، وتأليف وتلحين وتسجيل موسيقى بالرغم من أنها كانت بتاخد كيماوي، وإستمرت في هذا الوضع لحد 2016 لما أصيبت بفيروس في أحبالها الصوتية تسبب في أنها توقف غنا.

ريم بنا

خلال الفترة دي ولحد آخر أيام في حياتها، ريم كانت بتتواصل دايمًا مع جمهورها من خلال السوشيال ميديا وأثبتت لكل جماهيرها أن السرطان والمرض مش أقوى منها بإبتسامتها اللي لحد دلوقتي الكل فاكرها بيها.

ريم بنا

حتى آخر حاجة قالتها كانت بتعكس قوتها وتماسكها اللي يفوق تخيل أي حد:

حب الناس ليها

مش إحنا بس اللي قررنا نفتكر ونحتفل بفراشة الطرب الفلسطيني والعربي. بمناسبة مرور سنة على رحيلها، جمهور ريم البنا قرر هو كمان يحتفل بحياتها وفنها، وإبتسامتها اللي لسه محفورة في قلوبنا.

من كتر ما فراقها لسه مأثر في قلوب اللي بيحبوها، كتير مكانوش مصدقين أن سنة بحالها فاتت!

ريم بنا

“ستظلي في قلوبنا”

ريم بنا

“ريم فكرة”

ريم بنا

“أثر الفراشة لا يزول”

ريم بنا

وتفضل ضحكتها…

ريم بنا

ده جزء صغير أوي من حب الناس ليها اللي مازال زي وأقوى من الأول.

أخيرًا وليس آخرًا، منقدرش نقول أكتر من الله يرحم فراشة و غزالة الصوت الفلسطيني والعربي، رمز الأنثى القوية، والمحاربة بابتسامة.

ريم بنا كانت ومازالت أيقونة لكل ما هو جميل وهتفضل بأغانيها وأقوالها وضحكتها عايشة في قلوبنا لسنين قدام.