بنات كتير قابلوا الراجل ابن امه فى مرحلة ما من حياتهم، فى اللى صاحبته وفى اللى يبقى أخوها وفى اللى اتخطبتله وفى اللى اتجوزته! واللى متعرفش ابن أمه كل فكرتها عنه انه الولد اللى بيسمع كلام مامته فى كل حاجة وكلامها هى اللى بيمشى فى كل خطوة بيخطيها. أو انه لازم يكون ولد وحيد، مع إنه مش شرط، وممكن يبقى ولد على بنات أو أصغر واحد فى اخواته ولسه متجوزش وعايش مع مامته أو حتى أخ وسط اخوات كتير بس هو مميز لسبب ما عند أمه.. بس السؤال هنا، ازاى تعرفى ابن أمه لما تقابليه ومتتخدعيش فيه لحد ما تتخطبيله أو تتجوزيه..

 

1- ­معندوش إحساس بالمسئولية

بما انه دايما معتمد على أمه فى حاجات كتير، فهتلاقيه مبيتحملش المسئولية وعنده أزمة فى انه يحس أصلا ان عنده مسئولية لازم يشيلها، سواء فى شغله أو مع البنت اللى بيرتبط بيها أو حتى لما بيتجوز ويخلف كمان! قمة فى الاستهتار والاستنكار على طول انه محتاج يتحمل المسئولية بل بالعكس هو شايف أصلا انه متحمل المسئولية واللى حواليه ُهَم اللى بيتبلوا عليه يا حبة نن عين أمه..

547300_516743581715600_162323990_n

2- ­أنانى

وعشان هو دلوعة ماما، فاتعود يستأثر بكل حاجة لنفسه وده اتطور معاه لما كبر وبقى أنانى فى مشاعره فتقريبا مبيحبش حد إلا نفسه ­وأمه طبعا­ وده بيبان لما يبقى فى علاقة مع واحدة، عمره ما بيعرف يحبها ولا بيدّور على سعادتها، المهم هو يكون مبسوط وبالتالى هتلاقيه دايما بيحاول ياخد ومبيديش، حتى فى علاقته بأصحابه وفى شغله يعني مثلا عمرك ما هتلاقيه بيرفع سماعة التليفون ويظبط خروجة، لأ إزاي لازم صحابه هما اللي يظبطوا وطبعا تكون خروجة على مزاج البيه ومفيش مانع كمان لو يعدوا ياخدوه.. ماما عودته ان مفيش غيره عالحجر ومفيش حد أهم منه فى دنيتها وبالتالى كبر وافتكر ان مفيش حد أهم منه فى الدنيا!

946488_536854949704463_86866864_n

3- ­أجمد واحد فى العالم

ابن أمه شرب بالمعلقة من صغره فكرة انه أحسن واحد فى الدنيا ومفيش حد تانى ممكن يكون أحسن منه؛ والموضوع مش نابع من تفوقه فى حاجة لأ هى مجرد فكرة مطلقة زرعتها الست والدته ­ربنا يسامحها بقى­ عشان تحوله لمريض بجنون العظمة على ولا حاجة! وبالتالى وهو شحط كده بيتعامل فى كل مواقف حياته انه “أجمد واااحد فى الدوونيياااااا” فتلاقيه نزل مشوار متأخر ويجري بالعربية عشان متراهن مع أصحابه انه يوصل فى 5 دقايق اللى هو حاجة مستحيلة بس يعملها لمجرد انه يشوف نظرة الانبهار فى عينيهم! يطلب أكل من مطعم معين فيكتشف ان فى خصم وكمان الأكل يوصل بسرعة فيقول لكل أصحابه “شفتوا اختياراتى جامدة ازاى” مع انها كلها حاجات هو مالوش يد فيها.. بس ده اللى بيتقال عليه حرفيا الصيت ولا الغنى

aa

4- ­معندوش طموح

طبعا البنى آدم اللى يعيش بفكرة انه أجمد واحد فى الدنيا كده فى المطلق من غير أى إنجازات تدعم ده ­بعيدا عن اقتناعه هو أمه يعني­ هيحتاج يبقى عنده طموح ليه؟! بالتالى هتلاقيه قاعد فى نفس المكان بقاله 10 سنين مثلا مبيتحركش، نفس الوظيفة من غير ترقية، نفس الشخص متعلمش أى حاجة جديدة ولا كورسات ولا أى تقدم من أى نوع.. بطة بلدى.

canvas

­5- البرستيج يا زينب

برستيج ابن أمه أهم حاجة عنده، انت ممكن تبهدله وتشتمه وتمسح بكرامته الأرض بس بينك وبينه، فكر بس تعمل كده قدام الناس.. يا نهار أبيض عاللى هيحصلك؛ مجرد بس انك تقلل منه قدام حد أو حتى تسف عليه وتبقى بتتكلم بهزار هيقفش قفشة متتنسيش وملامح وشه هتتغير 180 درجة ولا كأنك قتلت حد من أهله! ولو جيت تكلمه هتلاقيه واخد جنب منك وزعلان فعلا مش مجرد قفش عادى وهيعدى ولو كررت الموضوع أكتر من مرة ممكن يقطع علاقته بيك.. آه كله إلا البراستيج يا زينب.

bdcb58b23b863562b2f09f91ce606161_123511980_147

6- ­الخيبة التقيلة

لو قعد لوحده يومين، مامته هترجع تلاقى البيت زريبة.. لأن البيه ببساطة بياكل وبيشرب وبيقلع ويلبس ويرمى فى أى حتة فهتلاقى كومة مواعين تسد عين الشمس متختلفش عن كومة اللبس المرمى فى كل حتة فى أوضته، وياريتهم ملمومين فى كومة فعلا لأ ده بيلعب مع مامته لعبة جمع تكسب! حتى فى شغله؛ هتلاقيه بيوصل الشغل دايما متأخر وآخر واحد بينزل من الشغل؛ مش عشان هو بيتعب فى الشغل يا حرام، لكن عشان هو خيبة ومبيلحقش يخلص شغله بعد تأخير الصبح طبعا فبيقعد زيادة عشان يخلصه.. خيبة تقيلة!

mido

7- ­حريم السلطان

ابن أمه دايما بيبقى فرحان بلمة البنات حواليه، حتى لو مش بيحبوه الحب بتاع الارتباط ده، لأ .. هو كفاية عليه انهم حتى لو أصحاب بس تكون دايما حواليه وبتهتم بيه سواء بقى صديقة تسأل على طول عليه وتاخد رأيه فى كل قراراتها أو زميلة دايما تجيبله فطار معاها ويتكلموا سوا ويهزروا والأهم من كل ده، لازم هيكون فى حياته البنت اللى بتحبه وبتبصله دايما بانبهار وبتتمناله الرضا يرضى وهو عارف كل ده وفرحان بنفسه لدرجة انه بيقربها منه أكتر بتصرفاته معاها واهتمامه بيها وهو عارف انه مبيحبهاش، بس الإحساس اللى بتديهله بالرضا عن نفسه والغرور بيرضيه وميقدرش يستغنى عنه، لدرجة ان يوم ما البنت دى بتفوق من الوهم وتغّير معاملتها أو تعامله عادى بيتجنن حرفيا وبيبقى هيموت ويسألها ايه اللى حصل بس كبرياءه والأنا بتاعته بتمنعه فبيلجأ لبنت تانية من اللى حواليه عشان يعوض بيها اللى فقده ويطمن نفسه انه لسه حبيب قلب البنات وكل البنات بتحبه كل البنات حلوين..

ثىفش

8- ­رئيس المجلس الأعلى للعالم

الشخصية دى دايما شايفة ان هى بس اللى تقدر تحدد ايه هو أحلى تريند السنادى؛ فتلاقيه فجأه يدخل عليكوا المكتب ويقولكوا: أنا لقيتلكوا أحسن تراك\فيلم فى 2016 ويبتدى ينصح كل الناس انها تشوف أو تسمع اللى بيقول عليه ويا سلام بقى لو حد قاله ان نصيحته طلعت أى كلام واللى نصحهم بيه مش حلو! ممكن يقعد يناقشك من هنا لحد التريند اللى جاى عشان يقنعك بس! المهم انه شايف ان هو بس اللى معاه صك ايه حلو وايه وحش وأى حد تانى رأيه قابل للنقاش لكن هو لأ!

9- ­التغيير حرام 

تيجي تقوله ايه رأيك تغّير ستايل لبسك؟ يقولك لأ طب تغّير حاجة فى أسلوب شغلك والطريقة اللى بتشتغل بيها عشان تبقى أحسن؟ لأ. طب ايه رأيك تعمل دايت عشان تخنت شوية لامؤاخذه من تحت؟ برضه لأ! طب طريقة كلامك وهزارك اللى متغّيرش منذ بدء الخليقة؟ لأ طبعا طريقتى دى أجمد حاجة فى العالم! .. المهم انه استحالة يغّير أى حاجة فى حياته أو يقبل أصلا أى تغيير بيحصل حواليه بسهولة، وتلاقيه بيطلب من نفس المطاعم اللى متعود عليها وبيسمع نفس ستايل المزيكا ويشوف نفس نوعية الأفلام ويروح نفس الأماكن ويعمل نفس الحاجة كل ويك اند! الحاجة الوحيدة اللى بيغّيرها بأريحية عادى هى رنة موبايله.. آه، وال wallpaper

CdlR35eWEAAXcgC

10- ­البيرفكت أتنشن هور

ُ طبعا بعد كل ده، مفيش غيره يصل ح انه ياخد لقب “بيست أتنشن هور 2016 “بجدارة؛ عشان مفيش غيره بيبذل كم المجهود اللى بيبذله عشان يجذب انتباه الناس ناحيته كده! هتلاقيه دخلته فى أى مكان مختلفة عشان الناس تاخد بالها انه جه ويبقى ده الحدث اللى يقعدوا يضحكوا عليه أو يهتموا بيه شوية وأى حاجة مضحكة بيقولها لازم يقولها بصوت عالى عشان الناس كلها تسمع وتضحك ولو محدش سمع معندوش مشكلة يعيد تانى بصوت أعلى فهتلاقيه من النوع اللى بيقعد يرمى إفيهات ويقول رأيه فى حاجات فجأه محدش طلب رأيه فيها لمجرد انه يبان .. مجهود يعنى أشبه بمجهود ليوناردو دى كابريو فىThe Revenantفربنا ينولك الأوسكار زى ما نولهاله يابنى وااللهِ

11- ­الخلبوص

ابن أمه طبعا مش عايز يتجوز؛ أصل هيتجوز ليه وماما بتعمله كل حاجة ده غير ان ماما نفسها مش عايزاه يتجوز وعايزاه يقعد جنبها بالذات لو هو ابن وحيد أو كل اخواته اتجوزه ومفضلهاش غيره ويا سلام بقى لو باباه متوفى فهى فعلا شايفة ان مفضلهاش غيره فى الدنيا فمش هتتنازل عنه بسهولة لأى واحدة. الفكرة هنا تعدت مرحلة انها تطفشله عرايس لأ، هو دلوقتى مقتنع بنفس الشئ انه مش محتاج يتجوز وهيكتفى بقعدته جنب ماما. وطبعا السؤال المتوقع: طب والسيكو سيكو؟ هيترهبن يعنى؟! لا مش هيترهبن ولا حاجة بس هو بيصرف نفسه لامؤاخذه، يعني هتلاقى فى حياته العلاقى الفريندس ويذ بينفتس، وهتلاقيه بيصاحب على فكرة بس مش عشان هو عايز مستقبل للعلاقة أكتر منه عايز “العلاقة” نفسها، وطبعا معروف ان فى الحالة دى لو البنت جت كلمته عن المستقبل هيختفى تماما ولا كأنه كان موجود أصلا.. طبعا ده مش معناه انه محبش أو قطة ميترفض “ماما فهمته كده طبعا” فبيلاقي واحدة بتصدمه بكل اللى فات ده وتقوله انها عمرها ما هتتجوز واحد بالصفات دى فبيتعقد أكتر ويكمل فى محاولش يفكر فى الجواز فى أى وقت من حياته، وبما انه بيبقى داخل على الموضوع انه عريس ل طريق ال “زى ما احنا، حفلتنا، مزيكتنا، ولا كأن فى حاجة حصلت”

 

1654019_766507296739226_8941136334131232310_n

نداء لكل ماما عملت كده فى ابنها، يا مدام الأم مدرسة؛ فى مدرسة تعمل كده؟!