أنك تقرر فيلم أكشن ويطلع فيلم أكشن، ده شيء طبيعي ومنطقي، أنما أنك تعمل فيلم أكشن ويطلع فيلم كوميدي يهلك من الضحك، ده اللي مش طبيعي.
 عن نفسي أشك في أن طاقم العمل في فيلم “قبضة الهلالي” شايف أن الفيلم ده مش كوميدي أو مش قصدهم يعملوه كوميدي وأنه معمول على أساس أنه أكشن وحركات وكدة، أصل مش معقول بجد .. مش معقول!
أول مرة أتفرج على الفيلم ده كامل، كنت بموت على نفسي من الضحك، ضحك من أبو صوت عالي ده، لدرجة أن اللي في بيت كانوا فاكريني اتهبلت وبيبصولي نظرات استغراب “بيضحك على إيه الواد ده؟!”
عشان كدة قررت أكتب الموضوع ده، عشان اللي ما شافش يشوف وميتحرمش من الضحك ده، وتعرفوا ليه أنا اعتبرت الفيلم كوميدي ويفطس من الضحك.

 

1- مدينة الفلين:

2

لو حصل نقص في مادة “الفلين” على كوكب الأرض، يبقى الذنب ده في رقبة الإنتاج وبطل الفيلم أسطورة الفنون القتالية “يوسف منصور”، تقريباً تلت أرباع ميزانية الفيلم راحت على الفلين. كل حاجة في فيلم كانت “فلين”، سقف “فلين” .. حيطان “فلين” .. ديسكو كامل من الفلين.

2- أذكى ظابط في مصر:

3

أكيد كلنا شفنا مشهد الكابتن “شريف عبد المنعم” لاعب الأهلي السابق وهو بيقوم بدور ظابط شرطة في الفيلم وبيحقق مع ليلى علوي بطريقة في قمة الذكاء والدهاء، مكرراً سؤال “قتلتيها ليه؟!” لعدد لا نهائي من المرات، على أمل أنها في مرة تقع بلسانها وتعترف. المشهد ده لوحده يتكتب عليه مواضيع والله.

3- حمدي الوزير:

5

الفنان حمدي الوزير أو “المتحرش الرسمي للسينما المصرية” أحد أهم أسباب الضحك المتواصل في الفيلم ده. وربنا تشوفه بس كدة تضحك على طول بغض النظر عن هو بيقول إيه، وكمان الراجل بيقدم دور “البلطجي” بشكل جديد كدة يخليك تتعاطف معاه وتحبه.

 

4- الأومبو لا:

4

مصطلح “الأومبو لا” اللي بدأ ينتشر في أواخر التسعينيات وبداية الألفينات واللي محدش يعرف معناه لحد دلوقتي، ابتكرته الفنانة ليلى علوي في مشهد عبقري من مشاهد الفيلم.

5- شكل جديد للشرطة:

6

الفيلم برضه بيقدم الشرطة المصرية بشكل جديد و”لايت” ، بدل ما يقبضوا على المجرمين على طول، لازم الأول يعملوا شوية حركات كاراتيه حلوين كدة. المشهد ده أقسم بالله بيفصلني ضحك كل ما بشوفه.

طبعاً قبل ما أختم مش عايز أنسى دور الفنان ضياء الميرغني في الفيلم، بصراحة قدم أحلى أدوار حياته في رأيي وكان من أهم أسباب الضحك في الفيلم.